خواجه نصير الدين الطوسي

ديباچهء چاپ دوم 3

اخلاق محتشمى ( فارسى )

مُلْكاً كَبِيراً . و بين الملكين ايضا فرق عظيم ، اذ الاول ملك الدنيا و الاخر ملك الاخرة ، و قال فى حق ايوب عليه السلم : إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ . و قال فى حق على عليه السلم : وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً . و قال فى حق موسى و هرون عليهم السلم : وَ هَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ . و قال فى حق على عليه السلم : إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ . و قال فى حق عيسى عليه السلم : وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ، و قال فى حق على عليه السلم : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ . . فانظر الى المساواة بين هولاء من الانبياء عليهم السلم فيما يشهد به الكتاب العزيز ، ثم انظر فى مماثلته فى العزة بعزته . و عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله اذ قال : وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ . و انظر الى مساواته بالملائكة اذ قال ، سبحانه ، فى حقهم : يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ، و قال فى حق على عليه السلم : إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً و قال فى حق ذاته : وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ ، و قال فى حق على عليه السلم : وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً . هذا مثله مع الاولين ، عليهم جميعا السلام . و الحمد للّه وحده ، و صلى اللّه على محمد و آل محمد . * * * چون ميان اخلاق محتشمى و اخلاق ناصرى پيوند آشكارى است ، از اين روى من در ديباچهء پيشين آن از اخلاق ناصرى و منابع آن تا اندازه‌اى ياد كرده‌ام ، اينك نيز ميخواهم در اينجا مطلب را بازتر گفته باشم : از طهارة الاعراق و تهذيب الاخلاق مشكويهء رازى و جايدان خرد او و از چاپى كه شادروان مينوى از اخلاق ناصرى كرده است بر ميآيد كه منابع طوسى در اين دفتر گذشته از نگارشهاى مشكويهء رازى و نوشته‌هاى اخلاقى و سياسى كه از پهلوى به عربى در آمده است عبارت است از اخلاق نيقوماخوس شايد آن هم از روى سخنان ديگران و فضايل النفس ارسطو ترجمهء ابو عثمان دمشقى و نوشته‌هاى فارابى مانند مبادى آراء اهل المدينة الفاضلة و السياسة المدنية و الفصول المدنية ( آن هم شايد از روى بيان الحق لوكرى ) و تلخيص نواميس ( گويا ) و رسالة فى السياسة نيز السياسة ابن سينا و گويا هم‌گزيدهء سياست افلاطون همچنين خطابهء ارسطو آن هم شايد از روى خطابهء ابن سينا و تدبير المنزل بروسن ( نشر يسوعى ) كه در اقسام العلوم ابن سينا از آن ياد شده است همچنين كتابهاى ادبى و اجتماعى كه شادروان مينوى برشمرده است و از آنها است سخنان عامرى نيشابورى و ابن سينا ( دربارهء سياهان و تركان ) اينك بخشى از آنچه كه دربارهء اخلاق ناصرى چاپ شادروان مينوى در راه‌نماى كتاب به نگارش در آورده‌ام با دگرگونى و كاستى و فزونى در اينجا ميآورم : مباحث و منابع اخلاق ناصرى در اين كتاب نخست از اقسام علوم سخن رفته است ( فصل در ذكر مقدمه ص 37 - 41 ) و طوسى در اينجا از رسايل كندى و فارابى و ابو زيد بلخى و ابن سينا و ابن هندو و مشكويهء رازى و ابن هيثم پيروى كرده است . ابو على حسن بن ابراهيم بن ابى بكر سلماسى براى شرف الدولة